الهيئة وأهداف التنمية المستدامة

تعترف الخطة الاستراتيجية لهيئة دستور الأغذية 2026-2031 بأن "نصوص الدستور قادرة على إرساء بيئة مواتية تدعم اعتماد وتنفيذ السياسات والبرامج الرامية إلى التصدي للتحديات العالمية في مجالات مثل تغير المناخ، والبيئة، والاستدامة، والتجارة".

تدعم هيئة دستور الأغذية على وجه التحديد جهود الدول الرامية إلى تحقيق ستة أهداف من أهداف التنمية المستدامة على الأقل.

 

الهدف رقم (1): القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان
عندما يعتمد بلد ما المواصفات العالمية لسلامة الأغذية - كتلك التي اعتمدتها هيئة دستور الأغذية - ضمن تشريعاتها الوطنية، فإن ذلك يتيح للتجار المحليين الوصول إلى أسواق جديدة وزيادة حجم تجارتهم.
الهدف رقم (2): القضاء على الجوع، وتوفير الأمن الغذائي، والتغذية المحسّنة، وتعزيز الزراعة المستدامة
تشكل سلامة الأغذية ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي؛ إذ تساهم نصوص الدستور الغذائي - عند تطبيقها - في ضمان سلامة الغذاء. كما يتناول هذا الهدف قضايا التجارة، ويشير إلى ضرورة تصحيح القيود التجارية ومنعها. فالأغذية التي تستوفي متطلبات المواصفات الدولية لسلامة الأغذية تُسهّل حركة التجارة من خلال الحد من الحواجز التجارية غير الجمركية أو منعها.
الهدف رقم (3): ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار
عندما تشارك الدول في تطوير مواصفات الدستور الغذائي ثم تستخدمها كأساس لمواصفاتها الوطنية، فإنها بذلك تحمي صحة المستهلكين سواء داخل حدودها الوطنية أو خارجها. إن تعزيز نظم سلامة الأغذية بما يتماشى مع المبادئ التوجيهية لهيئة الدستور الغذائي يتيح للبلدان اتخاذ تدابير للحد من عبء الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.
الهدف رقم (8): تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل، مع تعزيز العمالة الكاملة والمنتجة وتوفير العمل اللائق للجميع
يُعدّ الغذاء الآمن أمرا جوهرياً للنمو الشامل والمستدام في قطاع الأغذية الزراعية. وتوفر هيئة الدستور الغذائي للدول مواصفات معترف بها دولياً، تُسهم عند تطبيقها، في ضمان سلامة الأغذية. تُمثل التجارة فرصة حيوية للنمو في هذا المجال، وتُعزز مواصفات هيئة الدستور الغذائي الممارسات العادلة في تجارة الغذاء من خلال إزالة القيود التجارية.
الهدف رقم (12): ممارسات الاستهلاك والإنتاج المسؤولة
تتمثل إحدى غايات الهدف 12 في "خفض حصة الفرد من النفايات الغذائية العالمية إلى النصف على مستوى تجارة التجزئة والمستهلكين، والحد من خسار ة الأغذية على طول سلاسل الإنتاج والإمداد". وترتبط أعمال هيئة الدستور الغذائي المتعلقة بالتوسيم المتطابق والموثوق للأغذية بشكل مباشر بهذا الهدف. كما يدعو الهدف إلى الإدارة السليمة للمواد الكيميائية، التي يُعد وجودها في الأغذية مصدر قلق صحي عالمي وسبباً رئيسياً للعوائق التجارية. وقد أسهمت الاستشارات الفنية التي تقدمها منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية لهيئة الدستور الغذائي تحديد مستويات التعرض الدقيقة ضمن معايير الدستور الغذائي، بما يضمن سلامة المستهلك وحماية صحته.
الهدف رقم (17): عقد الشراكات لتحقيق الأهداف
عندما يصف الهدف 17 "نظاماً تجارياً متعدد الأطراف عالمياً وقائماً على القواعد ومفتوحاً وغير تمييزي وعادلاً"، فإنه يشير مباشرةً إلى الاختصاص والأهداف والعمل اليومي لهيئة الدستور الغذائي. تمثل هيئة الدستور الغذائي نموذجاً مثالياً للشراكة بصفتها هيئة حكومية دولية تأسست في إطار شراكة داخل الأمم المتحدة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، وتضم 189 عضواً، وتُعد هي نفسها عضواً في التحالف الرباعي. وعلاوة على ذلك، تضع الهيئة نصب عينيها هدفاً استراتيجياً يتمثل في "تعزيز العلاقات مع المنظمات الدولية ذات الصلة، وتشجيع نهج منسق للتصدي للتحديات العالمية".

 

في حين توجه الخطة الاستراتيجية لهيئة الدستور الغذائي 2026-2031 عمل الهيئة نحو التصدي للتحديات العالمية والقضايا الناشئة، يتضح وجود مجالات عديدة أخرى تقدم فيها الهيئة الدعم للبلدان في مساعيها لتحقيق الأهداف المحددة في جدول أعمال التنمية المستدامة. وتتجلى هذه المساهمات بشكل خاص في الإضافات الأخيرة التي تدعم إدارة مخاطر سلامة الأغذية المرتبطة بتغير المناخ (الهدف 13)، ومخاطر سلامة الأغذية المتعلقة بالحياة تحت الماء (الهدف 14). ويمكن العثور على أمثلة أخرى ضمن مجموعة نصوص الدستور الغذائي.

 

جدول أعمال عام 2030

17
هدفا للتنمية المُستدامة
169
غاية
230
مؤشراً

تمثل أهداف التنمية المستدامة (17 هدفاً، 169 غاية، 230 مؤشراً) المرجعية العالمية المعتمدة لتوجيه جهود المجتمع الدولي خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2030.

الرسائل الرئيسية

يعرض منسقو هيئة الدستور الغذائي الرسائل الرئيسية لأهداف التنمية المستدامة الخاصة بهيئة الدستور الغذائي.

مقاطع فيديو

المنشورات