لجنة الدستور الغذائي المعنية بتوسيم الأغذية (CCFL)

© FAO/Giulio Napolitano

نبذة عن لجنة هيئة الدستور الغذائي المعنية بتوسيم الأغذية

في عام 1964، قامت هيئة الدستور الغذائي بتأسيس لجنة هيئة الدستور الغذائي المعنية بتوسيم الأغذية برعاية من الحكومة الكندية. في البداية، نصت الشروط المرجعية لجنة على ضرورة قيام اللجنة بالنظر في توسيم جميع الأغذية، ولا سيما تلك التي تمنحها لجان السلع أولوية خاصة. وقد تقرر آنذاك أن تتضمن معلومات التوسيم تفاصيلاً حول هوية المنتج، وقوائم المكونات، والمحتوى الصافي، وتصنيفات الجودة، وبيانات الشركة المصنعة وبلد المنشأ، وضرورة التطرق إلى المتطلبات الخاصة المتعلقة بنوع وشكل البيانات المدونة على الملصق. وبنفس الوتيرة، تقرر أن يساهم التوسيم في منع تقديم معلومات مضللة أو احتيالية، والسماح مواءمة القواعد بين البلدان وتعزيز التجارة العادلة في مجال الأغذية.

وفي عام 1970، تم الاتفاق على توسيع نطاق عمل لجنة هيئة الدستور الغذائي المعنية بتوسيم الأغذية ليشمل "دراسة المشكلات المرتبطة بالإعلان عن الأغذية، مع الاشارة بشكل خاص الى الادعاءات والأوصاف المضللة".

كما حظيت قضايا التغذية والصحة باهتمام خاص في عمل اللجنة؛ ففي عام 1979، بدأت المناقشات حول كيفية توضيح القيم الغذائية في الأغذية، وبعد عشر سنوات، ناقشت اللجنة استخدام "القيم المرجعية للعناصر الغذائية" كوسيلة لاطلاع المستهلكين بدقة على الآثار الصحية للأغذية التي يشترونها.

وقد تحقق إنجاز رئيسي في عام 1985 باعتماد المواصفة العامة لتوسيم الأغذية المعبأة مسبقا (CXS 1-1985)، والذي يُعد حالياً الوثيقة المرجعية الأساسية لعمل اللجنة. وقد أدخل هذا النص وضع علامات توسيم إلزامية تتضمن اسم الغذاء وقائمة المكونات والمحتوى الصافي واسم المصنع وتفاصيل بلد المنشأ. كما تم التعريف بإدخال التاريخ في هذا النص، بالإضافة إلى قواعد الادعاءات المتعلقة بالصحة. وفي العام نفسه، تم التعريف أيضاً بالمبادئ التوجيهية بشأن توسيم الأغذية (CXG 2-1985)، وبذلك أصبح الإفصاح عن المعلومات الغذائية عنصراً معترفاً به في مجال توسيم منتجات الأغذية.

وفي وقت لاحق، وتحديداً في أوائل التسعينيات، بدأت هيئة الدستور الغذائي في دراسة مسألة توسيم الأغذية المشتقة من التكنولوجيا الحيوية وكيفية القيام بذلك. ومع مرور الوقت، اتفقت الهيئة على إدراج معلومات توسيم إضافية قد يحتاجها المستهلكون لاتخاذ خيارات غذائية تراعي الجوانب التغذوية والدينية والصحية.

وشهدت حقبة التسعينيات أيضاً النظر في جوانب تتعلق بالقيم والأخلاقيات عند توسيم الأغذية، مما أدى إلى التعريف بالمبادئ التوجيهية بشأن توسيم الأغذية العضوية (CXG 32-1999) في عام 1999. ومع مطلع القرن الجديد، حدث تحول نحو التوسيم بهدف حماية الصحة العامة. وقد شهدت هذه الفترة ايضاً تحسين استخدام التوسيم وذلك بإضافة المعلومات التغذوية، وتوضيح بيان التواريخ، وزيادة مستوى الشفافية. كما بدأ العمل في تلك الحقبة على قضايا مسببات الحساسية كجزء من جهود التواصل بشأن المخاطر، وتُوّج ذلك باعتماد المبادئ التوجيهية الهامة بشأن وضع ملصقات تحذيرية احترازية لمسببات الحساسية في عام 2026.

وحرصت اللجنة أيضاً على مواكبة الابتكارات والتقنيات الحديثة في مجال التوسيم، وذلك من خلال وضع المبادئ التوجيهية بشأن توفير المعلومات الغذائية للأغذية المعبأة مسبقاً والمُباعة عبر التجارة الإلكترونية (CXG 104-2024)، وكذلك المبادئ التوجيهية بشأن استخدام التكنولوجيا لتوفير معلومات الأغذية في توسيم الأغذية (CXG 105-2024).

معلومات ذات صلة

أخبار ذات صلة

CAC49 / مبادئ توجيهية رائدة من شأنها إحداث تغيير جذري في وضع العلامات على مسببات الحساسية الغذائية

07/07/2026

اتفقت لجنة الدستور الغذائي (CAC) في دورتها التاسعة والأربعين التي عقدت في جنيف هذا الأسبوع على اعتماد مبادئ توجيهية رائدة بشأن استخدام العلامات الغذائية المعروفة باسم «وضع العلامات الاحترازية لمسببات الحساسية»....